( كنتم خير امة اخرجت للناس )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم فتح خيبر Sad( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها )) وقال تعالى : (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))إذا فالنص صريح في القرآن بأن الدعوة إلى الله عز وجل هي أفضل الأعمال ** ادارة منتدى مناجاة الى الله ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا ونرجوا ان تكونوا بدوام الصحة والعافية ** الادارة العامة ( محمد ضيوف ) **

شاطر | 
 

 ماذا لو لم يكن كابوساً ؟؟؟ قصه ابكتني بالفعل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BaTooT

avatar

عدد المساهمات : 57
نقاط : 101
تاريخ التسجيل : 01/05/2009
العمر : 31
الموقع : http://monajaah.yoo7.com

مُساهمةموضوع: ماذا لو لم يكن كابوساً ؟؟؟ قصه ابكتني بالفعل   الخميس سبتمبر 24, 2009 11:30 pm


إستيقظ من النوم فلم يجدها بجواره
تذكر أنه طلب منها أن تنام بغرفة الأطفال
ضاق ذرعآ كعادته لغضبه الشديد الليلة الماضية
كان فى طريقه للخروج من المنزل
وجد ورقة بجوار باب المنزل
كتب عليها
" أريد الخروج اليوم لشراء طلبات للمنزل "
ترك الورقة مكانها ولم يبالى
خرج من المنزل و استقل سيارته ليذهب إلى عمله
وإذا بها كانت تقاربه عن بعد
دمعت عيناها على قسوة زوجها الذى طالما كان يقول لها أحبك حتى صباح البارحة
قبل أن يتعاركا مساءآ
عاد زوجها من العمل ودخل غرفته
قام بتشغيل التلفاز
تنقل بين البرامج والمسلسلات و المباريات
إنتظر موعد الغذاء ولكنه لم يحن بعد
غضب ولكنه قرر أن يكظم غيظه هذه المرة وينام
لم يدرى أنه كان من الممكن أن يعبر أنه جائع وينتظر الغذاء من زوجته بدون ثقافة إفتعال المشاكل, فقرر أن يكتفى بالقدر الحالى من المشاكل وينام
إستيقظ عصرآ, أراد أن يتناول الغذاء, ولكنه لا يريد إفتعال المشاكل
بدل ملابسه وخرج من المنزل ليتناول الغذاء عند والدته
حاولت والدته أن تستفسر منه ماسبب غضبه وأنه لم يأكل بالمنزل, لم يجاوبها ...
طاوعته والدته وأعدت له الغذاء
تناول غذاءه وجلس يتابع مباراة لفريقه المفضل, حتى دخل الليل, فخرج لأصحابه
كان مزاجه متعكر, فلم يشفع غذاء والدته الذى أفتقده منذ فترة طويلة, ولم تشفع مجالسه أصحابه, ولم تشفع سيارته الفور باى فور, ولم تشفع أمور كثر , لم يشفع أى شيئ لمرارة الموقف ...
لاحظ أصدقائه تعكر مزاجه, داعبه أحدهم قائلآ :
" هى المدام غضبانه عليك ولا إيه "
وقعت الكلمات عليه كوقع الصاعقة, لم يحتملها, ثار غضبآ, أنسحب بهدوء بعد أن هدئه أصدقائه الآخرين
عاد للمنزل, عاد إلى حيث كان يعتاد الراحة و الهناء, عاد إلى حيث إعتاد الحب و الحنان, عاد إلى حيث كان ينسى همومه
ولكن هذه المرة عندما عاد لمنزله, كانت يشعر بثقل همومه اكثر و اكثر ...
وجدها صامته بين جدران المنزل وحيدة
قبل أن يخرجأ الأبناء من غرفتهم مسرعين ليرحبوا بالأب, ويسألوه:
" كنت فين يابابا؟ "
رد وكم كان الرد قاسيآ على مسامعها:
"إسألوا أمكم "
صمت الأطفال وبعد أن تفهموا قدر مشكلة ليلة أمس
ذهب الأطفال لأمهم, بعد أن ذهب والدهم لغرفته ليبدل ملابسه وينام
وجدوها تبكى, حاولت كبت جماح دموعها
ولكنها لم تقوى على ذلك
دب القلق فى قلوب الأطفال,
سألوها:
ماما
مالك يا ماما
بتعيطى ليه يا ماما
لم تقوى على الرد عليهم
وحتى إستطاعت أن تمسك دموعها, طلبت منهم تركها ويذهبوا ليناموا, ليذهب كل منهم لمدرسته غدآ,
فإذا بطفلها ذو الـ 5 سنوات, يقول:
" أنا هقعد معاكى ومش عاوز أروح الحضانة بكره "
كان الهم مثقلها, لم تكن بطبيعتها سريعة الغضب مثل ترك المرة, حتى صرخت به:
" إنتم ليه مش بتسمعوا الكلام "
ولغضبها وسرعة إنفعالها, لم تردك أن جملة طفلها وقرة عينها, كانت إنما لأنه يحبها ويقلق لاجلها
وتابعت:
" يلا قوموا روحوا على سرايركم "
ذهب الأطفال والدموع تحتبس فى أعينهم
والأسئلة تصارعهم
ماذا حدث؟
من أين لنا هذا؟
يارباه, ماذا حل بوالدنا ووالدتنا؟
نام الأطفال, ولم ينم الكبار
جلس كل منهم, يفكر بما يدور حوله
و الأسئلة كحال أطفالهم تصارعهم بل تقاتلهم وتثقل أكتفاهم
هو يسأل:
كيف وصلنا لهذه الدرجة؟
وهى تسأل نفسها:
لماذا يفعل بى هكذا
لماذا يقسوا على هكذا
وهو يتسائل:
أين محبتها لى؟
وأين صبرها علي
تذكر وقتها أنه لم يصرحها بمشكلة العمل فى صباح أمس, لأنه لم يرد أن يغمها
وتسائلت هي:
لمن أفعل كل هذا ليرفض طلبى
تذكر هو همه ومشكلة عمله التى لم تجعله يتحكم فى مشاعره وغضب منها سريعآ
وكانت مشكلته كالتالى:
إنخفاض نسبة مبيعات الشركة التى يعمل بها, وزيادة نسبة الخسائر السنوية, و إتجاه إدارى لتقليل نسبة العمالة, بعد ان قامت بتقليل الأجور بنسبة كبيرة.
وكان هو ممن قامت الشركة بتخفيض أجورهم, وكان ناقوس خطر تقليل العمالة, يدق باب جميع العمال و الموظفين والإداريين ...
كان مهمومآ بصيف عائلته القادم, كيف كان سيكون؟
هل سنذهب هذا العام فى رحلة جديدة؟
أم هل سنضطر أن نبيع سيارتنا, حتى نجد عمل جديد؟
والكثير من الأسئلة التى كانت تقلقه حيال سعادة أسرته
كان الهم مثقله
والتفكير كالثم يبث فى جميع بدنه
تذكر أنها حاولت أن تعرف منه لماذ هو غاضب وذهبت إبتسامته
ولكنه لم يريد أن يغمها, وقال لها:
لا شئ حبيبتى
وحاول جاهدآ أن لا يبدى الهم على ملامح وجهه
تذكرت هى وقتها, لقد كان مهمومآ منذ الصباح
هل لهذا يغضب عندما أطلب منه أن نقوم بحجز رحلة الصيف فى بلد هو يعرف إنى أحبها
إنه يحبها مثلى, لماذا إذا رفض طلبى
لماذا لم يناقشنى
لماذا يغضب بهذه الدرجة
نام الجميع مثقلآ بهمومه وبعد أن أعياهما التفكير و الحزن,
إستيقظ فى الصباح قبل موعد عمله بنصف ساعة فقط,
لملم أوراقه لم ينتبه ليوقظ أطفاله لمدارسهم
و أسرع الخطى إلى خارج المنزل ليجدها نائمة على إحدى كراسى المنزل
سقطت حافظة الاوراق من يده
تذكر كم كان قاسيآ
أذرفت عيناه بالدموع
توجه إليها وهو محرج من نفسه
ناداها بإسمها ولكنها كانت متعبة ولم تستيقظ بهذه السهولة
ناداها بحبيبتى لطالما كانت هذه الكلمة لها أثر السحر عليها حتى ولو كانت نائمة
لكن لا جواب
إقترب أكثر وأكثر
إنحنى على رأسها يقبلها ويدها يمسكها
لكن لا جواب
إنتفض جسده
ماذا هناك
حاول أن يوقظها ولكن لا جواب
قاس النبض, ولكنه لم يكن يعرف كيف يفعل ذلك, ولكنه إطمئن أنها مازالت على قيد الحياة
أسرع وأخرج هاتفه المحمول و اتصل بالإسعاف
لم تأت سيارة الإسعاف متأخرة جدآ
حكى لهم ماحدث بدموعه قبل لسانه
كان ينحنى على يديها ويقبلها
ويرفع يده إلى الأعلى سائلآ الله عز وجل
أن يطمئنه علي زوجته وقرة عينه
كان يناديها باحلى الكلمات و أكثر الكلمات التى تحبها
كان ينتظر معجزة أن تيقظها كلماته
أخبره المسعفين أن الحالة حرجة
ويجب نقلها بأسرع وقت للمستشفى
نزلا إلى سيارة الإسعاف
وإنحنى هو على صدرها يقبل يديها ويطلب منه أن تظل معه وان لا تتركه وحيدآ
لم تكن لتسمعه, ولو كانت لكانت بكل خير
وفى الطريق
طلب المسعف من السائق ان يحد من سرعته
نظر إليه الزوج بإستغراب
فإذا تقابله نظرة شفقة من المسعف
فهم من نظرته تلك أن الامور ليست بخير
لكنه لم يرد أن يصدق
دارت أحداث حياتهما أمام عينيه
كانت الأحداث كشريط الفيديو, بالرغم من أنه مر سريعآ, لكنه لم يشاهد أى مواقف مماثلة فى الغضب تمر أمام عينيه مثل ذلك الموقف
فكر فى المشكلة سريعآ
تذكر السبب التافه, أنه لم يكن يريد أن يهمها بمشكلته فى العمل فقتلها وفقدها
وأنها لأنها لم ترد أن تثقل عليه فى سؤالها حول أسباب همه, وكانت تفكر هى أيضآ كيف تجعل صيف الأسرة هذا العام مميز عن كل عام, إفتعلت المشاكل, دون أن تقدر أن هناك ما يشغل باله وفكره
كانت هذه هى المرة الأولى التى يفكر كل منهم بمثل هذه الطريقة
ولكنها كانت كفيلة بأن تكون آخر مرة أيضآ
لأنه :
وفجأة وبدون مقدمات إذا بطفله الصغير يوقظه من النوم بقوة بعد أن حاول إيقاضه بلطف, ولكنه كان مندمجآ بكابوسه المزعج, ويطلب منه المصروف لأن والدته لا تملك جنيهات فكة
صرخ الزوج فى وجه طفله
وشكره أن أيقظه من نومه قبل أن يموت بهمه
ولكنه أيضآ لم يجد زوجته بجواره
أسرع إلى غرفة الأطفال,
وجد زوجته جالسة على كرسى وتضع رأسها بين كفيها
توجه إليها
إنحنى عليها
قبل رأسها
رفع رأسها
نظر لعينيها
نظرت لعينيه
يتابع الأطفال بغرابة مايحدث
تتسارع الدموع من الجميع
إذا به يقول انا:
آســـ
وإذا بها تسرع وتضع يدها على فمه وتمنعه من ان يكمل الكلمة
فيمسك يديها, قائلآ:
كم كان الليل قاسيآ بدونك حبيبتى
وإذا بها ترد عليه
ومن نام الليل القاسى
ضمها إلى صدره
تناسيا أحداث الليلة الماضية
ذهب الأولاد إلى مدرستهما
أعدت له الفطار
شرح لها سر إنفعاله أمس
أخذت تبكى بين يديه
أخذ يطيب خاطرها
ويحكى لها كابوسه
حتى إنتهى وسكتا الإثنين
جلسه جلسة صفاء, تصالحا سريعآ
أعدت له ملابسه
قام بتبديل ملابسه
ودعها وذهب
وإذا به يقترب من باب المنزل ويجد الورقة ذاتها التى كتب عليها:
" أريد الخروج اليوم لشراء طلبات للمنزل "
لم يتمالك نفسه, إلتقطها, وعاد إليها وأخبرها بأنه نسى أن يخبرها بأنها قرأ الورقة فى كابوسه العنيف...
ضمها إلى صدره
قبل رأسها
تواعدا للخروج لشراء طلبات المنزل بعد ان يعود من عمله
ودعها وذهب وسأل نفسه:
ماذا لو لم يكن كابوسآ؟؟؟
ونصف الجواب : إنه كان نصف كابوسآ
فماذا يكون النصف الآخر من الجواب ....



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BaTooT

avatar

عدد المساهمات : 57
نقاط : 101
تاريخ التسجيل : 01/05/2009
العمر : 31
الموقع : http://monajaah.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو لم يكن كابوساً ؟؟؟ قصه ابكتني بالفعل   الخميس سبتمبر 24, 2009 11:35 pm





لا يصلح سوي كابوس فظيع

لانه ان لم يكن كابوسا لكان مات بحسرته

من شدته قسوته والم الفراق علي قلب احبه بهذا الشكل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
pooh
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 145
نقاط : 290
تاريخ التسجيل : 01/05/2009
العمر : 27
الموقع : http://monajaah.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو لم يكن كابوساً ؟؟؟ قصه ابكتني بالفعل   الجمعة سبتمبر 25, 2009 2:18 pm

بجد مش عارفه ارد اقول ايه بس قصه فى قمه الحنان والرقه والحب بين الزوجين ياريت كل اتنين متزوجين يعملو كده ويكون معندهمشى تكبر مين اللى يروح للتانى ويقبل راسه ويعتزرله"تسلم يامصطفى والله ابكتنى بالفعل"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا لو لم يكن كابوساً ؟؟؟ قصه ابكتني بالفعل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مناجاة الى الله :: ..:: المرأة المسلمة ::.. :: منتدى الاسـره والطـفـل-
انتقل الى: