( كنتم خير امة اخرجت للناس )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم فتح خيبر Sad( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها )) وقال تعالى : (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))إذا فالنص صريح في القرآن بأن الدعوة إلى الله عز وجل هي أفضل الأعمال ** ادارة منتدى مناجاة الى الله ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا ونرجوا ان تكونوا بدوام الصحة والعافية ** الادارة العامة ( محمد ضيوف ) **

شاطر | 
 

 الصليب و المسيحيـة ..... الحقيقة من الخيال ؟؟؟!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
محمد ضيوف ( صاحب المنتدى )
avatar

عدد المساهمات : 1372
نقاط : 3007
تاريخ التسجيل : 30/04/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الصليب و المسيحيـة ..... الحقيقة من الخيال ؟؟؟!!!   السبت مايو 02, 2009 2:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الصليب ..... الحرب الصليبية ..... فرسان الصليب ..... أى حاجه أخرها الصليب

تعالوا نحاول ان نتفهم موضوع الصليب وماهى حكايته مع المسيحية كرمز

وسنجعله إن شاء الله على عدة مداخلات .... والعداد بيعد

والموضوع يأتى فى إطار إستعراضنا لموضوع "لعل" وأخواتها فى النصرانية

سنبدا اليوم بمقالة المسيحية والصليب للأنبا يؤانس

وفيه سنستعرض الفكر المسيحى فى الصليب وقيمته ... وكالعادة سنضع كلام الانبا بين قوسين حتى لايختلط الحابل بالنابل فى كل شئ كعادة أهل المسيحية.
-----------------------

يبدأ الانبا مقالته كالتالى:




اقتباس :
المسيحية والصليب أمران متلازمان ، وصنوان لا يفترقان .. فأينما وحينما يرى الصليب مرفوعا أو معلقا ، يدرك المرء أنه أمام مؤسسة مسيحية أو مؤمنين مسيحيين .. ولا عجب فالصليب هو شعار المسيحية ، بل هو قلبها وعمقها ...
لقد تأسست المسيحية على أساس الصليب وبالصليب .. ولا نقصد بالصليب قطعتى الخشب أو المعدن المتعامدتين ، بل نقصد الرب يسوع الذى علق ومات على الصليب عن حياة البشر جميعا ، والخلاص الذى أتمه ، وما صحبه من بركات مجانية ، نعم بها البشر قديما ، وما زالوا ينعمون ، وحتى نهاية الدهر ...

بهذه المقدمة البسيطه بدأ الأب يؤانس مقالته كلام منطقى وطبيعى إلا أنه ينبغى أن نسأل سؤال:


هل كان الصليب خيار ليسوع؟ هل إختار يسوع طريقة صلبه؟

يخبرنا إنجيل متى غير ذلك:
22قَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «فَمَاذَا أَفْعَلُ بِيَسُوعَ \لَّذِي يُدْعَى \لْمَسِيحَ؟» قَالَ لَهُ \لْجَمِيعُ: «لِيُصْلَبْ!»
23فَقَالَ \لْوَالِي: «وَأَيَّ شَرٍّ عَمِلَ؟» فَكَانُوا يَزْدَادُونَ صُرَاخاً قَائِلِينَ: «لِيُصْلَبْ!»
24فَلَمَّا رَأَى بِيلاَطُسُ أَنَّهُ لاَ يَنْفَعُ شَيْئاً بَلْ بِالْحَرِيِّ يَحْدُثُ شَغَبٌ أَخَذَ مَاءً وَغَسَلَ يَدَيْهِ قُدَّامَ \لْجَمْعِ قَائِلاً: «إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ دَمِ هَذَا \لْبَارِّ. أَبْصِرُوا أَنْتُمْ».
25فَأَجَابَ جَمِيعُ \لشَّعْبِ: «دَمُهُ عَلَيْنَا وَعَلَى أَوْلاَدِنَا». 26حِينَئِذٍ أَطْلَقَ لَهُمْ بَارَابَاسَ وَأَمَّا يَسُوعُ فَجَلَدَهُ وَأَسْلَمَهُ لِيُصْلَبَ.


لاحظ ان خيار الصلب لم يكن لشخص واحد ....... أى إنتخاب حر مباشر
يعنى لم يختار يسوع نفسه الصليب كوسيلة للموت .... فلو كان قد جاء ليفدى أدم فالموت هو الهدف .............. سواء كان الموت بالسيف أو الصلب أو السم أو على الخازوق

وكان لى دائما سؤال لللنصارى ......... لو كانوا علقوه على الخازوق (وكان أكثر شيوعا فى تلك الأيام) .... هل كنتم ستتخذون الخازوق شعارا؟

بل وفى العهد لبقديم ذكر صراحة أن كل من علق على خشبة ملعون .... وللتوفيق بين الصليب والنص السابق قال النصارى أنهم لُعن من أجلهم .... أجاء ليفدى أم ليُلعن؟!!!

وسؤال اخر:
يعشق النصارى كل ماهو مجانى .... هل الله (تعالى عم يصفون) يحتاج لقتل إبنه أو أى شخص أخر ليعطى بركات مجانية؟
{وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } آل عمران129
--------------------




اقتباس :
لماذا الصليب ؟
صليب المسيح هو محور المسيحية وقلبها وعمقها .. حوله يدور كل فكر العهد الجديد، وفيه يرتكز كل غنى الإنجيل ومجده .. إنه رمز المسيحية وشعارها ومجدها .. وبقدر ما ينكر الملحدون وغير المؤمنين صفته الكفارية ، فإن المؤمنين المسيحيين يجدون فيه سر النعمة التى يقيمون فيها ، بل ومفتاح أسرار ملكوت السموات ..

والمعروف عن الصليب أنه عار ، لكن للصليب مجدا .. ومجد الصليب كعاره تماما . فالتأمل فى عار الصليب ، هو رؤية مجده .. هكذا نفهم كلمات القديس بولس الرسول : " إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة ، وأما عندنا نحن المخلصين فهى قوة الله " ( 1 كو 1 : 18 ) .

قبل أن نبدأ تفنيد كلام أبونا لابد لنا أن نقول أن الأناجيل الأربعة مرت على الصليب مرور الكرام لا مجدوه ولا نكره بل ذكروه فى إطار قصة صلب يسوع لاغير.

فكان لابد لهم ان يعودوا لمؤسس المسيحية ومؤلفها الحقيقى "بولس" ليفسر لهم حكاية الصليب

ولا أعرف عن أى قوة لله يتحدث بولس إذا كان يتحدث عن إبنه يسوع فقد لام يسوع أبوه (تعالى عما تصفون) بأن تركه يشرب كأس الصلب (إلهى إلهى لما تركتنى) قال إلهى ولم يقل أبى لاحظ ذلك.



اقتباس :
صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)

على من كان ينادى؟ على نفسه يا من تقولون إله؟


يستمر الانبا متحدثا عن الصليب وفضائله بأنه كان العقوبة الأقسى فى زمانه:



اقتباس :
كانت هذه العقوبة تنفذ فى حالة الجرائم الخطيرة كخيانة الدولة وسرقة المعابد والهرب من الجندية .. ويشهد التاريخ أن الرومان خلال ثورات العبيد صلبوا أعدادا كبيرة منهم ..
...... وقد ألغى الملك قسطنطين الكبير عقوبة الأعدام صلبا لأسباب دينية .

وهذا يدل على أن يسوع إتهم بالتجديف على الله من قبل قومه.

ومر الكاتب مرور الكرام لماذا ألغى قسطنطين الصلب لأسباب دينية؟ ... وخصوصا انها كانت بداية تأسيس الدولة المسيحية؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monajaah.yoo7.com
Admin
محمد ضيوف ( صاحب المنتدى )
avatar

عدد المساهمات : 1372
نقاط : 3007
تاريخ التسجيل : 30/04/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الصليب و المسيحيـة ..... الحقيقة من الخيال ؟؟؟!!!   السبت مايو 02, 2009 2:40 am

هل الصلب لايجوز إلا ليسوع فقط؟!!!!!

يكمل الأب يؤانس:


اقتباس :
لم يرد لفظ الصليب فى أسفار العهد القديم ، لكنه ورد بأكثر من معنى فى كتاب العهد الجديد . وأكتسبت معنى خاصا لأرتباطها بموت المسيح ،

الحقيقة تخرج منكم رويدا رويدا يا أبونا
لو كان الانبياء القدامى يعلمون بموضوع الخطيئة وموضوع فداء أدم
وإذا كان الله قد إنتظر أكثر من 2000 سنه "ليخلق" ناس يستطيعوا أن يفهمو موضوع الفداء
ألم يكن من بد أن يذكر الصليب الذى سيكرز به ولو مره واحده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إذا علمنا ان العهد القديم لم يتوانى فى كل أسفاره عن قتل البشر والبقر بل وحتى الحمير ... بلاذنب يذكر. لماذا لم يذكر موضوع الصليب ولو مره واحده؟!!!!!!!


اقتباس :
هناك كلمتان مستعملتان للتعبير عن آلة التعذيب التى نفذ بها حكم الموت على الرب يسوع : اكسيلون XYLON وتعنى خشبة أو شجرة ، استاوروس STAUROS وتعنى صليب بمفهومه الحالى ... الكلمة الأولى وردت للتعبير عن الخشب كمادة .
وقد وردت كلمة استاروس ومشتقاتها فى قصة آلام المسيح .
إن كلمة " اكسيلون " تعنى شجرة .. وهذا يقودنا للتفكير فى شجرة الحياة التى كانت فى وسط الجنة ( تك 2 : 9 ) .. تلك التى بعد أن طرد الإنسان الأول من الجنة ، أقيم كاروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة الطريق إليها .

نسى الأنبا الموضوع الأصلى وهو الصليب ودخل عم يوانس فى دور لت وعجن عن الشجرة والشجر وكل ماله علاقة بالشجر حتى تنسى ليس فقط الموضوع بل وتكاد تنسى إسمك
-------------------------

يعود الانبا للموضوع مرة أخرى بعنوان

اقتباس :
لماذا الصليب عثرة ؟
يقول بولس الرسول " نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة " ( 1 كو 22 – 24 ) .
فماذا الذى أعثر اليهود فى الصليب ؟

هناك فرق كبير جدا بين تقديم المسيح لإنسان يهودى ، وتقديمه لإنسان وثنى ، أو تبشير يهودى بالمسيح ، وتبشير وثنى بالمسيح ..
بالنسبة لليهود توجد أرضية مشتركة بين المسيحيين وبينهم ، هى كتاب العهد القديم .. وهذا بلا شك يسهل مهمة تبشير اليهودى وإيمانه .. أما بالنسبة للوثنيين فالأمر يختلف ، إذ لا يوجد شىء مشترك بيننا وبينهم .

كلام مفهوم لكن لماذا كان عثرة يا أبونا تعالوا لنرى يكمل القس:

اقتباس :
وعلى الرغم من وجود هذه الأرضية المشتركة مع اليهود ، فقد كان الصليب عثرة بالنسبة لهم .. والسؤال لماذا ؟

يحكى لنا القس للرد على هذا السؤال قصة تلميذى عمواس الذين قابلهم المسيح ..... من أولها لأخرها وبالتفصيل الممل لينتهى بنا كالتالى:
إذا كان تلميذاه لم يفهموا الصلب عاوزين اليهود يفهموه .... معاه حق ولا حتى النصارى فاهمينه يا أبونا

وينهى الموضوع بقوله:

اقتباس :
هكذا كانت الكرازة بالمسيح مصلوبا عثرة لليهود لأنهم لم يفهموا أن " ضعف الله أقوى من الناس " ( 1 كو 1 : 25 )

يعنى من الاخر إنه تجسد ليضرب وياخد على قفاه فبذلك يكون أقوى منهم لأنه حتى لم يتسحمل شدة الضرب وعجبى عليك يازمان وطبعا هذا كلام بولس

تعالوا لنراجع هذه النقطه من الاول لنرى حجم التناقض:
أدم غلط ترك كاروبيم وعمل فلاحا ... الله نسى الموضوع أو إنتظر 2000 سنه حتى يخلق ناس تفهم الحكايه

فأرسل يسوع لليهود صًلب وإتشحطط وحتى صلبه صار عثرة حتى يومنا هذا
فلم يؤمن اليهود بيسوع أبدا

فهل كانت خطة الله (تعالى عم يصفون) فاشله؟
-------------------


اقتباس :
22 لأَنَّ \لْيَهُودَ يَسْأَلُونَ آيَةً وَ\لْيُونَانِيِّينَ يَطْلُبُونَ حِكْمَةً
23 وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً![/

لاحظوا أن هذه الرساله لاهل كورنتوس وفيها يبدا النفاق والتملق لليونانيون فماذا يقول الأنبا عن ذلك:

اقتباس :
ولماذا الصليب جهالة ؟
اليونانيون ( الأغريق ) شعب عريق أسسوا امبراطورية شاسعة ، ونبتت الفلسفة على أرضهم . وظهر منهم آباء الفلسفة القديمة من أمثال سقراط وأفلاطون وأرسطو ، كما ظهر من بينهم الحكماء والمشرعون ...
لقد كانت الآلهة الوثنية فى الشعوب الراقية بشرا لها أجسام وحواس . يولدون لكن لا يموتون ، يأكلون ويشربون . ينامون ويستيقظون ويسافرون ويخوضون غمار المعارك والحروب . ويتزوجون ويتناسلون ... ويضرب بولس الرسول مثلا باليونانيين الذين حققوا قمة الرقى الثقافى فى العالم القديم ، نيابة عن العالم الوثنى ... فإنهم على الرغم من رقيهم الفكرى والحضارى – من جهة الدين – فى الدرك الأسفل من الإنحطاط الأدبى والفساد الخلقى .

يتكلم الأنبا المتدين عن ألهة اليونانين كأنها حقائق كانه يقبل بها ولم لا فلديهم إستعداد فطرى لقبول تعدد الالهة وقبول إله جديد متعدد الاقانيم

بعد هذا الفاصل من النفاق الجميل ينتقل بنا الأب لما نريده عن جهالة الصليب


اقتباس :
لقد قابل بولس الرسول فى مدينة أثينا فريقا من فلاسفتها ، ولما سمعوه يتكلم قالوا : " ماذا يريد هذا المهزار أن يقول " !! ولما سمعوا منه عن الرب يسوع الذى أقامه الله من بين الأموات ، وبه سيدين المسكونة بالعدل ، بدأوا يستهزئون به ( أع 17 ) .
..

ويبدو أن هذا كان السبب فى حقد بولس وحنقه على العلماء بل وعلى الله (تعالى عم يصفون)نفسه قوله:
19لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «سَأُبِيدُ حِكْمَةَ \لْحُكَمَاءِ وَأَرْفُضُ فَهْمَ \لْفُهَمَاءِ». 20أَيْنَ \لْحَكِيمُ؟ أَيْنَ \لْكَاتِبُ؟ أَيْنَ مُبَاحِثُ هَذَا \لدَّهْرِ؟ أَلَمْ يُجَهِّلِ \للهُ حِكْمَةَ هَذَا \لْعَالَمِ؟

صحيح ليس بعد الكفر ذنب !!!!!!

ينهى الانبا يؤانس القصة بالتالى:

اقتباس :
وهكذا كانت الكرازة بالمسيح مصلوبا بين اليونانيين تعتبر جهالة ... فأى تمجيد ، وأى بشارة مفرحة فى صلب إنسان وموته بطريقة فيها المذلة والعار والخزى والأزدراء



اقتباس :
..

وبطبيعة الحال لم يعطى الأنبا أى حل لهذه المعضلة بل توقف عندد تلك الكلمات وإنتقل لموضوع جديد تماما
بعنوان كيف حملت الكنيسة الصليب

وترك فهم ماسبق لمن يعشش الروح القدس بداخلهم

فاصل ونواصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monajaah.yoo7.com
Admin
محمد ضيوف ( صاحب المنتدى )
avatar

عدد المساهمات : 1372
نقاط : 3007
تاريخ التسجيل : 30/04/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الصليب و المسيحيـة ..... الحقيقة من الخيال ؟؟؟!!!   السبت مايو 02, 2009 2:43 am


مر علينا فى السياق الجملة التاليه للأب يؤانس:



اقتباس :
هناك كلمتان مستعملتان للتعبير عن آلة التعذيب التى نفذ بها حكم الموت على الرب يسوع : اكسيلون XYLON وتعنى خشبة أو شجرة ، استاوروس STAUROS وتعنى صليب بمفهومه الحالى ... الكلمة الأولى وردت للتعبير عن الخشب كمادة .




للأمانة أنا أفترض الكذب المقدس فى كلام كل القساوسة حتى يثبت العكس وهو قليل أو حتى نادر وشبه منعدم.

فتعليمات البابا شنوده عدم ذكر الحقائق لأفراد الشعب العاديين


فهل فعلا هذه الكلمات تعنى الصليب؟ أم "شومه" مثلاااااااااااااااااااااا

تعالوا لنرى.

تعالوا أولا لننظر الجملة التى قالها يسوع وجعلت النصارى يجعلون الصليب إقنوما رابعا للمسيحية:


اقتباس :
38 وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.




كما نرى بوضوح الجملة مقبولة جدا

لكن كما نعلم جميعا .... بلوي النصوص على ماتهوى انفسهم حتى يخرجوها عن معناها الحقيقى

تعالوا لنعود إلى النص من أوله:

جائت هذه المقولة فى سياق جمل طويل من يسوع لتلاميذه الـ 12 وهو يعلمهم وفى اخرها نفاجئ بالتالى:


اقتباس :
34«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى \لأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً.
35فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ \لإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَ\لاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَ\لْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
36وَأَعْدَاءُ \لإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.
37 مَنْ أَحَبَّ أَباً أَوْ أُمّاً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي وَمَنْ أَحَبَّ \بْناً أَوِ \بْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي
38وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.




يا الله ماكل هذه المحبة يا أتباع المحبة ؟ ....... ماعلينا

هل بعد كل هذا البغض والحقد والعداء والكراهية يتوقع ان تكون الوصية هى حمل "الصليب" (رمز الموت) أم "الشومة" أو "العصا" كرمز للقوة وال "البلطجة" .......... أى عاقل لابد وأت يعلم الجواب جيدا

هذه بداية الشك فى وجود كذب مقدس

ولهذا بدأت رحلة البحث فى النص اليونانى (كماتعلمون النص العبرى لمتى غير موجود) وهل كاتب الإنجيل قصد فعلا "الصليب" أم أنه يقصد "عصا" أو "سهم خشبى" أو "شومة" ماشئت شمها

لنرى ماذا سيسفر عنه بحثنا.

إلى اللقاء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monajaah.yoo7.com
Admin
محمد ضيوف ( صاحب المنتدى )
avatar

عدد المساهمات : 1372
نقاط : 3007
تاريخ التسجيل : 30/04/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الصليب و المسيحيـة ..... الحقيقة من الخيال ؟؟؟!!!   السبت مايو 02, 2009 2:52 am

الحقيقة رقم 1:

هناك فرق بين القضيب والصليب



اقتباس :
The word "stauros" occurs 27 times in the Christian Greek Scriptures(the 'New Testament'). This word has been consistently translated in the New World Translation as "torture stake" and never as "cross". It is the implement on which Jesus Christ was afixed and executed.
Also, another Greek word was used by the Bible writers "xylon", as the same implement of execution in regard to Jesus, which denotes, "wood, a piece of wood, anything made of wood..."-Vine. At those places where "xylon" is used in connection with Jesus' execution the New World Translation has rendered it as "stake". Is there any justification for the New World Translation to do this with these Greek words?




اقتباس :
جاءت الكلمة "stauros" 27 مره فى النص الإغريقي في الكتاب المقدّس (العهد الجديد). ترجمت هذه الكلمة بثبات في الترجمة العالمية الجديدة كـ "أسهم التعذيب" و لم تترجم أبدا كـ "الصليب". إنّها الأداة التى ثبت وصلب عليها السيد المسيح.

أيضا، الكلمة الإغريقيّة الأخرى التى استعملت بواسطة كتّاب الإنجيل "xylon"، كأداة التنفيذ نفسها لـ تثبيت وصلب يسوع، الّذي عنى بها "الخشب، قطعة الخشب، أيّ شيء مجعول من الخشب..." - العنب في تلك الأماكن كان يدعى "xylon" كان يستعمل بصدد ' تنفيذ صلب يسوع. الترجمة العالمية الجديده ذكرته "سهم التعذيب". هل هناك أيّ مبرّر للترجمة العالمية الجديده أن تجعلها كذلك هذه مع هذه الكلمات الإغريقيّة؟

إذا ماذا كان يعنى يسوع؟:


اقتباس :
38 وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.




تعالوا نعدلها قليلا:


اقتباس :
38 وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ سَهمَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.




ونعدلها قليلا:


اقتباس :
38 وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ شومَتُهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.





هذا هو الكلام الواقعى

حتى نوثق كلامنا .... تعالوا لنرى كيف وضعت الكنيسة الرومانية الكاثوليكية صليبها:





هل هذا شكل الصليب أم شكل الشومة؟


أراكم بعد قليل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monajaah.yoo7.com
Admin
محمد ضيوف ( صاحب المنتدى )
avatar

عدد المساهمات : 1372
نقاط : 3007
تاريخ التسجيل : 30/04/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الصليب و المسيحيـة ..... الحقيقة من الخيال ؟؟؟!!!   السبت مايو 02, 2009 2:58 am

السلام عليكم

تستمر الحقائق فى الظهور:

يقول قاموس ترجمات العهد الجديد والقديم:

اقتباس :
Vines Complete Expository Dictionary of Old and New Testament Words says:
" The shape of the latter had it's origin in ancient Chaldea, and was used of the symbol of of the god Tammaz (being in the shape of the mystic Tau, the initial of his name in that country and adjacent lands, including Egypt.
By the middle of the 3rd cent. A.D. the churches had either departed from, or had travestied, certain doctrines of the Christian faith. In order to increase the prestige of the apostate ecclesiastical system pagans were received into the churches apart from regeneration of faith, and were permitted largely to retain their pagan signs and symbols. Hence the Tau or T, in it's most frequent form, with the cross-piece lowered, was adopted to stand for the cross of Christ"




الترجمه:
يقول قاموس ترجمات العهد الجديد والقديم:


اقتباس :
الشكل الحالى (للصليب) أصوله من تشالديا القديمة (الدولة الكلدانية .... على نهر الفرات)، و استعمل كرمز للإله "الوثنى" تاماز ( في رمز Tau تاو، أوّل حرف من اسمه في بلاد حوض الفرات والأراضي المجاورة، بما في ذلك مصر.
فى منتصف القرن الثالث إتخذت أو قلدت (يعنى لطشته) الكنائس الرمز لكي تزيد هيبة النظام الكنسيّ عند الوثنيينّ بصرف النّظر عن تجديد العقيدة،
و سُمح للكنيسة إلى حد كبير إستخدام علاماتهم الوثنيّة و الرموز. عندئذ أصبح تاو أو T، أكثر شكل شائع، مع الصليب و خفّض الـ T قليلا، وأتّخذ كرمز لصليب السيد المسيح




هلليلوياااااااااااااااااا



إكذبوا لكى يزداد مجد ربكم أيها النصارى




الصليب رمز وثنى


هاهو الكذب المقدس يتكشف شئ فشئ

لطش النصارى الصليب كما لطشوا العهد القديم من قبل


من أجل السلطة الدنيا باعوا التوحيد بل باعوا أنفسهم ليس مهم ان يأخذوا العلامات الوثنية
ليس مهما أن يغيروا قليلا وشيئا فشيئا فى عقائدهم

المهم أن مجد الرب يزيد زورا وبهتانا.
-----------------------





إذا

نحن نعلم الأن أن المصلوب صُلب على خشبة وليس الصليب المتعامد

ونعلم ان كلمة: "xylon" تعنى سهم او خشبه أو عامود أو قضيب ولكن لم تعنى أبدا الصليب بشكلة الحالى.


إذا ماذا كان يعنى يسوع بقوله؟:



اقتباس :
38 وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.


لابد اولا أن نعدل الترجمة حتى نفهم الكلام فى سياقه الصحيح:

بعد أن نعدلها قليلا ستصبح:



اقتباس :
38 وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ سَهمَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.


ونعدلها قليلا:


اقتباس :
38 وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ شومَتُهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.


عندما نأتى للنصارى بعدد يقول لنا إقرء الإصحاح كله ولا تخرج عن السياق

ماشى

الأن أيها النصارى هل تلعلموا الأن من أين أتت كل هذه البغضاء والحقد الذي يملاء نفوسكم برغم المحبة المزعونة التى لاتتعدى الكلمات؟

إكرهواااا ..... إبغضوا ..... عادوا أهلكم ..... إمسكوا الشومه

---------------




إلى هنا ننهى هذا الموضوع

ونعود فى موضوع جديد للجزء الأخر من السؤال ....... هل كانت دعوة يسوع مسلحه؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://monajaah.yoo7.com
 
الصليب و المسيحيـة ..... الحقيقة من الخيال ؟؟؟!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مناجاة الى الله :: دعوة النصارى واليهود للاسلام :: اخطاء الكتاب المقدس ( الانجيل )-
انتقل الى: